الرئيسية | قضية | علاقات غير سوية في" الفيس بوك " !!

علاقات غير سوية في" الفيس بوك " !!

image
لمتابعة الاخبار أولا بأول عبر جوالك

ارسل رقم 1 الى 800774 لمشتركي الاتصالات السعودية
ارسل رقم  33 الى 619111 لمشتركي موبايلي

ارسل رقم 33 الى 701941 لمشتركي زين السعودية 

علاقات غير سوية في" الفيس بوك " !!

فتيات وشباب يجدون الموقع مرتعا خصبا لممارسة تصرفاتهم الخاطئة .

علاقة تبدأ بصداقة وتنتهي بندامة .

أبتعد المجتمع فسقطوا .

تحقيق - فيصل العصيمي

·         من الغريب أن تنشأ علاقات غير سوية بين أفراد مجتمع يتخذ من الإسلام دينا"

وأمضى سنين طويلة في جعل هذا الدين مصدراً وحيدا في إستقاء القوانين منه ,

 لكن مصدر هذه الغرابة يزول إذا ما عرفنا أن للتقنية دور في ذلك بما تحمله من إنفتاح كبير على العالم الخارجي وبما يفعله العالم الخارجي للتأثير والسيطرة على شعوب الدول النامية .

الموقع العالمي الشهير الفيس بوك أصبح مرتعا" خصبا" لكثير من العلاقات بين أفراد أثرت بهم ظروف إجتماعية جعلتهم يسقطون في وحل يهوي بهم إلى فساد إخلاقي ويغير مسار حياتهم رغم الثواتب التي زرعت في نفوسهم في صغرهم .

 

 

يتحدث الدكتور خالد الصغير استشاري الطب النفسي وهو أحد مستخدمي موقع الفيس بوك عن تأثير التقنية السلبي عن المجتمع بقوله (( ما يجب علينا معرفته وفهمه هو أن الكثير من الشباب والفتيات بمجرد وصول أي تقنية حديثة ينصرف تفكيرهم ويتبعهم سلوكهم إلى استخدامها الإستخدام السيء فما نسبته 99% من التقنية إيجابي و 1%سلبي فاتجهوا للواحد بالمئة وتركوا التسعة والتسعين بالمئة فمن هنا نشأت العلاقات وتعددت أشكالها وأنواعها وخاصة الغير سوية منها فلذلك سميت بالشبكة العنكبوتية لتصيد الطرائد بكل سهولة وذلك لبعدها عن الأنظار والمراقبة فانتشرت الضحايا وأغلبهن من الفتيات لسهولة وقوعهن وتصديقهن لكل كلام معسول فيتفاجأن بنهايته المسمومة فبعدها لا تسألها عن حالها لما أصابها من أمراض نفسية وتدهور في صحتها حتى أصبحت الزوجات المثاليات قلائل في زمن الفيس بوك وغيره ))

 

إنجراف الشباب والفتيات لهذه العلاقات :

يقول الدكتور خالد عن هذه الإنجرافات (( هو الفراغ العاطفي والذي نتج عن إهمال الوالدين وإنشغالهما بالحياة ومتطلباتها عن متطلبات الأبناء العاطفية وهي الأهم بل هي سبب لكل إنحراف سلوكي غير سوي مما جعل الأبناء يبحثون عمن يسد هذا الفراغ ولو بطرق ملتوية ومرفوضة في مجتمعنا لما فيها من سهولة الوصول لإشباع تلك الغرائز الناقصة لديهم مما يجعلهم يتورطون في علاقات لا نهاية لها بل تجر ورائها الويلات للكثير من العائلات والتي قد تصحو أخيراً من غفلتها ولكن بعد فوات الأوان.

 

 

دور الأفراد والمؤسسات الإجتماعية :

 

يذكر الدكتور خالد بدور المجتمع بقوله ((التوجيه والنصح والإرشاد والتذكير فكل يقوم بدوره وعمله بدون تقصير وبالطريقة التي تناسبه ولو وضعت برامج متقدمة للحماية وطاقم كامل يعمل على المتابعة لكان أفضل

واقترح أن يكون هناك هيئة اكترونية للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كالتي تعمل على أرض الواقع لأن الفساد أخذ منحنى آخر ألا وهو أنه انتقل من الخارج للداخل لعلمهم التام أنه لا يوجد هناك مراقبه.

 

ويرى الدكتور خالد أن الإحتياج للعيادات النفسية ليس ضرورة قصوى فيقول (( برأيي أننا لا نحتاج للعيادات فلو أننا أتقنا ما طلب منا لما كان منا من يعاني فالصلاة مثلاً هي راحة نفسية للبدن وطاردة للهموم والسلبيات (( أرحنا بها يا بلال فهي علاج يتكرر علينا باليوم خمس مرات وهي جرعات حماية للنفس وغيرها كالصوم والصدقة والحج ومسح رأس اليتيم مما يضفي على النفس الإنشراح وعدم الضيق بعض العيادات مؤخراً مع الأسف بدأ يغلب عليها الطابع المادي من خلال كثرة الكشوفات والتي لا قد لا يحتاج لأكثرها المريض ومنها أيضاً الأدوية التي تصرف من قبلهم وتسبب الإدمان عليها فهي بالتأكيد ضررها مع الوقت أكثر من نفعها.

أما بالنسبة للحلول فقال (( من أهم الحلول وأنجحها هو تخصيص وقت للأبناء والجلوس معهم وإشباع رغباتهم فلا يخرج الأب من المنزل أو الأم للمطبخ إلا وقد تم ذلك مما يجعل الأبناء في راحة وإشباع نفسي وإطمئنان وأمان داخلي ولو أضيف على ذلك التذكير بالله تعالى ومراقبته وزرع الخوف منه في نفوسهم لأنتج لنا جيلاً لديه راقبة ذاتيه لا يحتاج بعدها لأي مراقبة أو حتى متابعة مما يخفف لنا الكثير من المشاكل وربما ينهيها.

كما تحدث الشيخ أحمد عبدالرحمن الصويان أحد مستخدمي الموقع ورئيس تحرير مجلة البيان ورئيس رابطة الصحافة الإسلامية عن علاقة الجنسين في الموقع بقوله :

أدوات الاتصال والتقنية الحديثة نعمة من نعم الله في هذا العصر فتحت أبوابا عظيمة من الخير والمعروف ، ويسرت سبل الدراسة والبحث العلمي ، لكن بعض الفتيان والفتيات أخذوا الجانب المظلم في هذه التقنيات ووظفوها للعبث واللهو ، وهذا بلا شك أوجد حالة من عدم الاستقرار النفسي والاتزان الاجتماعي ، وأؤكد ها هنا خصوصا على العلاقات بين الرجال والنساء ، التي تبدأ في بعض الأحيان بدايات عادية ، يحدوها الفضول والبحث عن الجديد ، ثم تنمو مع الوقت لتتحول إلى فخ يقع فيه بعض السذج ، و يستدرج لحبائله بعض البسطاء .

 

ويقول بالنسبة لتفشي هذه الظواهر : ضعف التربية الأسرية والاجتماعية ، فنحن نشهدا إنحساراً ملحوظا للتربية في داخل الأسرة ، وإنحساراً للتربية في المدرسة ، وانقطاعا بين المسجد ودوره التربوي والاجتماعي ، فأصبح الإعلام بفضاءاته المفتوحة هو الذي يشكل العقول ويبني الأفكار ويقدم الأخلاق والقيم ، ولا يخفى أن كثيرا من صناع الإعلام لا يلقون بالا لثقافة وقيم المجتمعات ، ولكن تغلب عليهم ثقافة التسويق والربح التجاري ، و أقرب طريق لذلك هو نشر ثقافة اللهو والعبث والتقلت الأخلاقي باسم المرح والتسلية .وضعف الترابط بين جيل الآباء وجيل الأبناء ، مما أوجد فجوة كبيرة في القيم والمفاهيم ، وترك أولئك الشباب في تلك المستنقعات الآسنة دون إدراك لخطورتها على الأفراد والأسر .

وعالم الانترنت خصوصا عالم مفتوح لا تحده الحدود ولا تقيده القيود ، وهذا الفضاء الجديد أوجد فرصة للتواصل مع بيئات ومجتمعات غير محافظة ، بل مجتمعات لا ترف معنى للقيم و الأخلاق ، فامتد تأثير تلك البيئات إلى جميع المناطق .

وعندما تضعف ثقافة الأسرة ويفقد المجتمع دوره في البناء فإن اهتمامات الشباب والفتيات تتحول إلى اهتمامات سطحية ، و تختزل تطلعاتهم في ألوان ساذجة من المعرفة ، وبالتالي فإن الإنسان يسقط في متاهات من العبث و الشعور بعدم المسؤولية .

ومن مشكلاتنا الحقيقية أننا في كثير من الأحيان لا نتعامل مع قضايا واحتياجات الشباب بصورية عملية وواقعية ، بمعنى أننا لا نعتني بإيجاد ميادين مقنعة تستوعب الشباب وتوظف طاقاتهم بطريقة صحيحة ، والنتيجة أن الفراغ يطحن الشباب ، ويدفعهم إلى الهامشية و اللامبالاة والتسكع في الشوارع والمقاهي وفضاءات الانترنت .

 

ويقول عن دور المجتمع في المشاركة في الحد منها : عندما توجد مشكلة ما من المشكلات الكبرى في أي مجتمع جاد تستنفر كافة القدرات الحكومية والمؤسسات الأهلية لعلاج تلك المشكلة وعلاجها من جذورها ، لكنني ألحظ أن كثيرا من صناع القرار في وزارة التربية والتعليم والرياضة والشباب و الإعلام والشؤون الاجتماعية والشؤون الإسلامية يعيشون هموما أخرى ، ويفكرون بطريقة رتيبة بعيدا عن الشباب والفتيات وهمومهم ، ولهذا نرى انفصاما حقيقيا بين بعض مؤسسات القرار و جيل الشباب ، وأولى خطوات الحل أن ندرك خطورة المشكلة ، ونتعاطى معها بجدية ومسؤولية .

ويجب الانتقال من مرحلة التقريع والتسفيه لواقع الشباب إلى مرحلة تعزيز الثقة و الشعور بالمسؤولية .

والعمل على ترسيخ الوازع الديني ، ومراقبة الخالق سبحانه وتعالى ، وتربية الشباب على الاعتزاز بهويتهم الفكرية والثقافية ، ومن الغريب أن سؤال الهوية مثلا لا زالت الإجابة عليه عائمة وغير واضحة عند بعض الشباب ، وهذا هو بداية الاختراق القيمي للمجتمع .

وأن نعمل على إعادة التوازن من جديد ونعيد للمدرسة دورها التربوي والأخلاقي ، و أن يمارس المسجد دوره البنائي ، ونسعى للتحقيق التكامل بين هذه المؤسسات ومنابرنا الإعلامية .

وتشجيع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الخيرية لتقديم برامج ومشاريع موجهة للفتيان والفتيات وبناء ثقافة العمل والإنجاز ، والتخلص من الاتكالية والبطالة والاعتماد على الآخرين ، و هذا البناء يتطلب إعداد رؤية استراتيجية متكاملة تنهض بهل المؤسسات المعنية الحكومية والأهلية .

في جانب آخر هناك عدد كبير من مستخدمي موقع الفيس بوك يشتكون من مثل هذه التصرفات , فتم توجيه سؤال لهم عن سبب إنجراف الشباب والفتيات لهذه العلاقات في الفيس بوك ؟

 

يقول أحد المستخدمين : أنا أرى بأن هناك سببين لهذا العلاقات الغير سوية , السبب الأول تربوي خارجي ، وهو أن يترك لهم الحبل على الغارب منذ الصغر بمصادقة رفاق السوء دون تدخل بمعالجة الوضع.

والسبب الثاني تربوي داخلي ، وهو عندما يرزق أحدنا بمولود ذكر بعد أن رزقه الله - مثلاً - بأربع بنات ، فينشأ الولد بين البنات ويتعلم منهم ويصبحن قدوته فيقلدنهم بكل شئ ويبحث عن التواصل معهن .

 

ويقول آخر : بسبب ضمان السرية بالإختباء وراء الأسماء المستعارة فلا أحد يعرف من هم وكثير منهم يتقمص شخصية بنت وهو رجل وبالعكس ولعل الكبت الإجتماعي هو سبب إنتشار هذه الظاهرة التي يلاحظها الجميع وإن كان البعض يلجأ إليها كتسلية أو للتلاعب بمشاعر الأخرين "كمقالب" وهي ظاهرة تدل على خلل في نهاية الأمر .

 

أما من قسم الأمور بين المتزوج وغير المتزوج فيقول :

الموضوع على شقين بين الجنسين

أولا: العازيون والعازبات

استمرار لمسلسل معاكسات الدردشة الماسنجر والبالتوك وأخيرا الفيس بوك , والبحث عن العلاقات الغرامية من بعض الشباب للإيقاع بالفتيات ومن بعض الفتيات للإيقاع بالشباب في البحث عن إرضاء غريزة التوازن النفسي بميل كل طرف للآخر بحثا عن عبارات جميله وكلمات معسولة ودفء عاطفي قد يتطور إلى حالات حب وغرام تصل للمحذور وتنتهي بالابتزاز والتشهير والتجريح وقتل أجمل طهر تحمله الفتاة العفة والشرف في ظل غياب التواجد الأسري الفعال والملل الاجتماعي حيث لوحظ أن اغلب حالات المعاكسة يسببها بعض الفتيات العاطلات أو العوانس في بحثهن عن إرضاء الذات بوجود من يهتم بهن أو يقدرهن فيفرطن في مشاعر مبتذله للطرف الأخر الذي يجد إنهن يحترفن في شهور العلاقة الأولى بطلبات مستغله لهذا الغرام ومستمرة اغلبها لاترد حتى يصل الوقت إلى الحالة الكاملة من الهيام والغرام فتحين لحظه الانقضاض على الفريسة ويتم مع الأسف الشديد اللقاء العاطفي السري بعيدا عن الأعين ثم يقع المحذور ويصبح المجتمع مع شديد الأسف بانتظار لقيط جديد ملقى بجوار مسجد في كرتون مع حليب لنشر الرحمة والألم والبداية مع الأسف وبكل مرارة مغامرات فيس بوك بسيطة ...

ثانيا: المتزوجون والمتزوجات..

يعاني بعض المتزوجين من الرجال من كاريزما العين الطويلة فهذا الزوج الغير مثالي في المركز التجاري مغازل من الدرجة الأولى حتى وزوجته معه لايوفر إي فرصه تتوفر له لإعلان الترقيم أو البدء بنظرات الحب لأي فتاه تثيره ويعجب بها ومن يفعل ذلك في المركز التجاري أمام الناس فلن يتورع عن الغزل الغير بريء الذي يضيع فيه شرف وفضيلة الكثير من الفتيات في الماسنجر والفيس بوك ويتبادل معهن الصور فهو يعيش أزمة فراغ العين بشكل دائم وأما القلب فهو متسع لكل احد ولا مانع من تأجيره أسوه بمحلات تأجير الأفراح , هذا من بعض الرجال أما البعض الآخر فيعيش فراغا عاطفيا في الحياة الزوجية بشكل واضح وممل هذا ليس تبريرا لكنه واقع تغفل عنه الكثير من الزوجات فهذه الزوجة المشغولة بالموديلات والصديقات وتتزين للزواجات ولا تتزين للزوج , مما يجعل الزوج يحاول سد هذا الفراغ بآي شكل مع إي جهة من الفتيات يجدها تتعاطف معه وتثني عليه وهذه خطوه أولى في طريق الرذيلة والله سبحانه وتعالى يقول (ولا تتبعوا خطوات الشيطان )

الشق الآخر

بعض المتزوجات يشعرن بفراغ عاطفي قاتل من بعض الأزواج ويجدن في مجتمع الفيس بوك صداقات قائمه على الاحترام المتبادل وصديقك في الغالب لايغضبك ابدا فتجد الكثير من أصدقاءها يثنون عليها ويقدرونها ويحترمونها فتبحث عن من يقدرها أكثر منهم ثم ترتبط به والبعض الآخر أرامل ومطلقات يعانين للأسف من فراغ كامل ومجتمع مثالي في تعاملاته بين الأصدقاء فتبحث عن الصديق الرائع الذي يثني عليها ويخرجها من أزماتها فتنحرف معه في حلول مؤقتة تخرجها من كابوس العنوسه .

ويقول آخرهم :

انصراف الابوبن او احدهما عن القرب من الابناء فتراهم او ترى احدهما منصرف في اعماله واشغاله الدنيويه ونسي الامانه التي يجب الحفاظ عليها بكل ما أؤتي من قوة ( الابناء والبنات) وانعدام الثقافة الدينية والبعد عن اتباع اوامر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلمائنا الافاضل

وترك الشباب يصول ويجول بافكاره الشاذه ولهوه اي كان دونما حساب او رقابه ..

أما من ناحية حل مثل هذه الظاهرة يقول أحد المستخدمين :

 

 

إستحضار معية الله سبحانه وتعالى ومراقبته وتقواه حين التفكير في ممارسة مثل هذه السلوكيات والتفكير بقاعدة الجزاء من جنس العمل وعلى كل شاب أو شاب أن يفكر في هذه الممارسات ويتسأل هل يرضاها لأخته أو ترضاها لأخيها !! الفطرة السوية ستخرجهما باجابه مقنعه نصها القاعدة الشرعية لايزني الزاني حين يزني وهو مؤمن فسكرة الشهوة تغيب العقل والإيمان بشكل مؤقت حتى تتم الجريمة ويضيف : رعاية القطاع الخاص لصفحات الفضيلة والأخلاق الحميدة في الفيس بوك وإعلان مثل هذه الصفحات في الصحف المحلية والالكترونية كقدوات يجب استنساخها في مجتمع الفيس بوك وإيجاد حلول واقعيه لمشكلة بطالة الفتيات والشباب فالبطالة هي السرطان الذي يدمر أخلاق المجتمع وعلى نفس النهج مشكلة العنوسه للفتيات والمطلقات مع الأسف .

 

Subscribe to comments feed التعليقات (37443 أرسل):

أبو عمر on 13/12/2010 15:03:45
avatar
السلام عليكم أخ فيصل العصيمي

بارك الله فيك .. تحقيق مميز ويلامس الواقع ونحن بحاجته

كما أن إختيارك للضيوفك ومشاركة أهل الميدان الفيس بوكي كانت رائعة

فنقول لك أحسنت المقال والمقصد
Thumbs Up Thumbs Down
0
on 13/12/2010 20:18:25
avatar
جزاك الله خير واقع مؤلم وتحقيق ...جاء على الجرح.
Thumbs Up Thumbs Down
0
عتيبيه كفو on 14/12/2010 18:32:56
avatar
شكرا ع الحوار....واهم شئ الوازع الديني لدى الفتاه او الشاب والحمدلله كثير من الفتيات عندهم الانترنت وعاطلات منذ سنوات بس مااثر فيهم الا بكل شئ اجابي لا فيس بوك ولا بالتوك لان بعضهن ونا مثلهن احب اتصفح واقرا المفيد بس مااحب ادخل مواقع مشبوهه ممكن لاني مااحب اشوف المنكر واسكت وغيرتي ع ديني تخليني اعصب واتضايق لما اشوف انحرافات واتم ساكته فعشان كذا ابتعد عن هالمواقع اللي بامكاني ادخلها...وترى فيه كثير بنات لسه فيهم خير ودين
Thumbs Up Thumbs Down
0
حبيب العمر on 16/12/2010 22:10:13
avatar
أحسن الله لكم وأثابكم وجعل هذا التحقيق والحوار في ميزان حسناتكم جميعاً ...
Thumbs Up Thumbs Down
0
on 22/04/2011 09:22:25
avatar
معلييش انا ضد دا الكلام
الفيس بوك موقع اجتمااعي ثقافي من الدرجه الاولى
وابدا لايقارن بالماسنجر والبالتوك .. فدردشة الفيس هي خدمه ثانويه وليست ضروريه وانا لا استعملها نهائيا
غير كدا اكتر المشتركين المحترمين مسجلين باسمائهم الحقيقه وقائمة اصدقائهم كلها اهلهم .. يعني اي غلط بيكون مفضوح !!

تالت شي .. مااا اكثر المجموعات المفيده
ومااكثر المعلومات التي نتعلمها في دقيقه واحده ع الفيس بسبب سرعة اضافة المعلومات وسهولة تلقيها

اللي فراسو شي سيء حيأذي اي تقنيه جديده تدخل.. ولو ماكان في تقنيه حيكون هو سيء بطريقة اخرى

مافي داعي تكبرو المواضيع وتفتحتو عيون الناس على اشياء ماهي موجوده

اسمحولي كل واحد عندو قدرة على اختيار الصح من الغلط
وحكاية هيئة الفيس بوك اسمحوووولي فدي الكلمة لازم نكبر مخناا شوية ياجمااعه
وارحمو الناس ..
كل ممنوع مرغوب

وبالعكس انا شفت في الفيس بوك هادا اللي موعاجبكم
قدواات كتيييير من ابناء ديلي حمستني على اني اخرج افضل ماعندي

معليش ع الرد الطويل

بيباي
Thumbs Up Thumbs Down
1
جلمود on 19/05/2011 19:35:41
avatar
مقال طويل جدآ ,,
وقسم ألمجتمع إلى عدة فئآت وكلها منحله أخلاقيآ وألسبب هو ألفيس بوك مما يتطلب تدخلآ سريعآ عن طريق إنشاه هيئة ألأمر بالتويتر وألنهي عن ألفيس بوك وذلك لإنتشال هذا ألمجتمع ألفاسد إلي مايستحي على وجهه من مستنقع ألرذيله ,,,
Thumbs Up Thumbs Down
0
Fannie on 12/08/2011 22:49:46
avatar
If information were soccer, this would be a gooooaol!
Thumbs Up Thumbs Down
0
atddoeb on 13/08/2011 04:15:14
avatar
TlM9rE <a href="http://fpmginyatuhy.com/">fpmginyatuhy</a>
Thumbs Up Thumbs Down
0
DICKcheney on 14/08/2011 20:04:55
avatar
<a href="http://www.remedyshopping.net/">buy domain tramadol</a> efg <a href="http://www.remedy-stores.com/">cialis</a> >:-)))
Thumbs Up Thumbs Down
0
italianchappy on 14/08/2011 21:49:39
avatar
<a href="http://www.searchinsur.com/">auto insurance quotes</a> 073348 <a href="http://www.insuraccount.net/">life insurance quotes</a> %OO
Thumbs Up Thumbs Down
0
أرسل التعليق comment
أدوات المقال
  • email أرسل لبريد صديق
  • print نسخة الطباعة
  • Plain text النص العادي
الكلمات الدالة
لا يوجد كلمات دالة لهذا الموضوع
قيم هذا الموضوع
5.00
تسجيل دخول
القائمة البريدية
البريــد: